




















الاسم: amazigh elmansouri
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | مارس 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |






















اللغة الأمازيغية هي لغة أفراسية حسب جل الباحثين اي حامو-سامية.
واللغات الأفراسية هي مصطلح حديث استعمل عوض مصطلح اللغات الحامو-سامية لأن هذا الأخير مبني على أساس أيديولوجي ديني. تعود ألى أسطورة نوح وحام وسام ويافث. وهو ماليس مرحبا به في الدراسات اللغوية.
وعلى العموم فأن الأمازيغية وفق المصطلحات الميتافيزيقية هي لغة حامية كالمصرية القديمة وغيرها من اللغات الحامية, حسب الأتجاه السالف الذكر
غير أن بعض الباحثين كأحمد بوكوس يرون أن الأمازيغية ليست حامية ولا سامية وأنما لغة مستقلة بذاتها ويرى كارل برسه أن الأمازيغية لغة متأثرة باللغات الأفروآسيوية أي الحامو-سامية وأن الكلمات المشتركة بين الأفروآسيوية هي ثلاثمائة كلمة, وهذا يعني أنه ليس هناك من علاقة جذرية بين هاتين المجموعتين.
أذا كانت الأمازيغية لا تشترك مع اللغة العربية ألا في كلمات محسوبة، فإن تأثير العربية على الأمازيغية يتضح بجلاء, فمعظم الأمازيغ أصبحوا عربا باعتبار المعيار اللغوي, أما الأمازيغ الغير المعربين فيستعملون كلمات عربية على شكل واسع إظافة إلى كلمات لاتينية.
يتفرع عن الأمازيغية ما يقارب الثلاثمائة لهجة غير أن هذه اللهجات تتحد في القاعدة المشتركة بينهم ويمكن للناطق بأحد اللهجات أن يتعلم اللهجة الأخرى في أيام أذا كان يتقن لهجته كما يرى أندري باسيه. ولقد بدأ العمل على معيرة اللغة الأمازيغية عتى يصطلح الناطقون على لغة موحدة تمهيدا للترسيم الذي يطالب به الأمازيغ في المغرب والجزائر وليبيا.
تأثير الأمازيغية على اللهجات المغاربية
وتجدر الإشارة الى أن لهجات الشمال الأفريقي أو اللهجات العربية المغاربية متأثرة بشكل كبير باللغة الأمازيغية, ويظهر ذالك في الأسماء الأمازيغية التي تستعمل في اللهجات العربية المغاربية, بل حتى أن الطبيعة المورفولوجية للهجة المغاربية أصبحت ذات طابع أمازيغي فتكونت بذلك كلمات بعيدة عن طبيعة اللغة العربية فنجد كلمات يتتابع فيها حرفي السكون, وأخرى قد أصبح فيها الحرف القمري حرفا شمسيا. وتولدت في اللهجات المغاربية أشكال لصوائت قصيرة لا علاقة لها بالعربية.
وما تجدر الأشارة إليه هو أن الأمازيغية لم تنل قسطا مناسبا على غرار اللغات الأخرى في أبحاث الدارسين. ذلك لأن الأمازيغية لم تدعم بأديولوجيات دينية أو قومية كما حدث للغات العربية واللاتينية التي أكتسبتا اللغة الرسمية للدين الأسلامي في المجتمعات الإسلامية في حين جعلت اللغة اللاتينية لغة الدين المسيحي في أوروبا قبل أن يساهم الأستعمار في نشرها على نطاق واسع.
ثم إن الأمازيغية أصبحت تشكل عائقا للوحدة العربية الإسلامية ح









